الشيخ عزيز الله عطاردي

348

مسند الإمام الصادق ( ع )

قال احملاني على ما شئتما ولو على قتل علي بن أبي طالب قالا فهو ذلك قال خالد متى أقتله قال أبو بكر احضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة فإذا سلمت فقم إليه واضرب عنقه قال نعم . فسمعت أسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي وفاطمة عليها السّلام وأقرئيهما السلام وقولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين فجاءت فقال أمير المؤمنين عليه السّلام قولي لها إن اللّه يحول بينهم وبين ما يريدون . ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد وصلى خلف أبي بكر وخالد ابن الوليد يصلي بجنبه ومعه السيف فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وعرف شدة علي وبأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قدسها . ثم التفت إلى خالد فقال يا خالد لا تفعلن ما أمرتك والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته فقال أمير المؤمنين عليه السّلام يا خالد ما الذي أمرك به فقال أمرني بضرب عنقك قال أو كنت فاعلا قال إي واللّه لولا أنه قال لي لا تقتله قبل التسليم لقتلتك . قال فأخذه علي عليه السّلام فجلد به الأرض فاجتمع الناس عليه فقال عمر يقتله ورب الكعبة فقال الناس يا أبا الحسن اللّه اللّه بحق صاحب القبر فخلى عنه ثم التفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه وقال يا ابن صهاك واللّه لولا عهد من رسول اللّه وكتاب من اللّه سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله . 163 - عنه روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال دخلت أم سلمة بنت أبي أمية على عائشة لما أزمعت الخروج إلى البصرة فحمدت اللّه وصلت على